عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

397

غريب القرآن وتفسيره

إِلَيْهِ تَبْتِيلًا أخلص إليه إخلاصا ومنه أيضا هي لك هبة بتّة بتلة » « 1 » . 12 - أَنْكالًا : واحدها نكل ونكل وهو القيد « 2 » . 14 - مَهِيلًا « 3 » : يقال هلت عليه التراب أهيله . 16 - أَخْذاً وَبِيلًا : شديدا « 4 » « يقال كلأ مستوبل أي وخيم لا يستمرا » « 5 » . 18 - مُنْفَطِرٌ بِهِ « 6 » : متشقّقة .

--> ( 1 ) أي منقطعة عن صاحبها ، أي قطع ملكه عنها بالكلية . القرطبي - الجامع 19 / 44 . ( 2 ) وسمي نكلا لأنه ينكل به . وجاء عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : إن اللّه يحب النّكل على النّكل » بالتحريك . قيل : وما النكل ؟ قال الرجل القوي المجرب على الفرس القوي المجرب . ذكره الماوردي . قال ومن ذلك سمي القيد نكلا لقوته . القرطبي - الجامع 19 / 46 . ( 3 ) قال الفراء : المهيل الذي تحرك أسفله فينهال عليك من أعلاه ، والعرب تقول : مهيل ومهيول ومكيل ومكيول . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 393 . وقد ورد شرح هذه الكلمة في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى : مُنْفَطِرٌ بِهِ . الآية 18 . ( 4 ) بلغة حمير . ابن عباس - اللغات في القرآن 49 . وقال الزجاج . الوبيل : الثقيل الغليظ جدا ومنه قيل للمطر العظيم وابل . قال مقاتل : والمراد بهذا الأخذ الوبيل : الغرق ، وهذا تخويف لكفار مكة أن ينزل بهم العذاب لتكذيبهم كما نزل بفرعون . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 394 . ( 5 ) الكلام الذي بين مزدوجين ورد بعد شرح المؤلف لقوله تعالى : مَهِيلًا الآية 14 . ( 6 ) أنظر مريم 19 / آية 90 .